+2 012 8951 3629 info@spark-consultancy.co

أكاديمية (باص وورلد) تنظم ندوة دولية لمناقشة تداعيات .. كوفيد – 19

عبر تقنية – الفيديو كونفرانس –

أكاديمية (باص وورلد) تنظم ندوة دولية

لمناقشة تداعيات “كوفيد – 19” على مشغلى شركات نقل الركاب عالمياً

 

نظمت أكاديمية باص وورلد مؤخراً – من خلال مقرها الرئيسى ببلجيكا – ندوة دولية عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة أهم تداعيات أزمة فيروس “كوفيد – 19” على صناعة وخدمات مشغلى وسائل نقل الركاب وعلى رأسها بطبيعة الحال الباصات ، وقد حاضر بهذه الندوة كل من السيد/ بيتر بانتوسو –  الرئيس التنفيذى للرابطة الأمريكية للباصات (الولايات المتحدة الأمريكية) ، السيدة/ آنا جونلوند – نائب العضو المنتدب للإتحاد السويدى للباصات والأتوبيسات السياحية ونائب رئيس مجلس الإدارة للإتحاد العالمى للنقل (السويد) و السيد / برسانا باتواردان – رئيس هيئة BOCI الهندية لنقل الركاب (الهند) … وجائت الندوة من خلال إدارة أليكترونية من السيد/ يان ديمان – رئيس الأكاديمية ..

 

ومن خلال كلمات المشاركين بالندوة ، تم إستعراض مجموعة من ردود الأفعال الدولية تجاه الأزمة الجارية لفيروس كورونا والذى تسبب فى مجموعة من الخسائر على مستوى الأفراد والأقتصاديات العالمية ، والتى كان منها بطبيعة الحال ما تسبب فيه من خسائر فادحة بقطاع مشغلى الحافلات وشركات نقل الركاب – وخاصة أن أغلب هذه الشركات تعود إلى ملكيات خاصة بأغلب دول العالم – وقد تراوحت نسب خسائر هؤلاء المشغلين بما لا يقل عن 50% من حجم أعمالهم بحسب الدولة ، وبحسب أنظمة الحظر التى فرضتها دولهم.

وقام المتحدثين بإستعراض مجموعة من النماذج العملية بدولهم – سواء بالولايات المتحدة ، السويد أو الهند – حيث أشار السيد/ بانتوسو أن الولايات المتحدة الأمريكية يوجد بها أكثر من 3000 شركة مشغلة للباصات (سواء سياحية ، داخل المدن وأطرافها ، مدارس وكذا خدمات) تحوي ما يزيد عن 36,000 مركبة وتدر مداخيل سنوية بما يزيد عن 235 مليار دولار ، والتى يعمل بها أكثر من 100,000 موظف والذين فقد أغلبهم وظائفهم (ولو بشكل مؤقت) بسبب توقف نشاط هذه الشركات ولدرجة تصل إلى 95% ببعض الولايات الأمريكية التى تم حظرها بالكامل.

من ناحية أخرى أشارت السيدة/ جونلوند إلى أن الدول الأوربية مجتمعة والتى يبلغ تعداد سكانها 741 مليون نسمة يمثلون 11% من إجمالى سكان العالم قد تأثروا بشكل غير عادى من جراء أزمة “كوفيد – 19” ، فعلى سبيل المثل (السويد) قد تأثرت بها حركة نقل الركاب بواسطة الأوتوبيسات بنسب بلغت ما يزيد عن 95% وببعض القطاعات السياحية إلى شلل تام ، وهو ما ترتب عنه خسائر فادحة للمشغلين والعاملين على حد سواء .

الأمر نفسه على الجانب الآخر الذى إستعرضه السيد/ باتواردان من الهند والتى تعانى بشل أكبر وخاصة مع تعداد سكانها الذى يقرب من 1.4 مليار نسمة  وهو ما يزيد حجم المآساة إقتصادياً وإنسانياً ، كما قد يطيل بدوره الفترة المرتقبة لعودة الدولة الهندية للوضع الطبيعى من جديد.

وقد خلصت الندوة لمجموعة من التوصيات الهامة ، كان من أهمها:

  • أهمية دعم الحكومات لهذا القطاع الهام من نقل الركاب وبخاصة بنوكها المركزية لتوفير تعويضات جزئية عن خسائر هؤلاء المشغلين من جانب ، وتوفير قروض طويلة الأجل وبنس فائدة منخفضة جداً
  • أهمية تعامل الركاب مع هذه الوسائل للنقل بشكل أكثر عملية وعدم توقفهم عن إستخدامها بعد إنجلاء الأزمة وخاصة مع تزايد أهمية وسائل الحماية الصحية فى حالة الإزدحامات
  • إصدار المزيد من التشريعات والقوانين الحامية لمشغلى وسائل نقل الركاب وخاصة لتعرضهم – شأن أطقم التمريض والأطقم الطبية – للعديد من التحديات الصحية
  • أهمية إصدار برامج توعوية لما بعد الأزمة وتكاتف كل الأطراف فى تحقيقها

ولمزيد من الإطلاع على تفاصيل الندوة الأيكترونية ، يمكن مشاهدتها كاملة عبر الرابط التالى

https://youtu.be/h8bRgMp-j7g